الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
214
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
أنّه قديم مثبت موجود ( بوجود خ ل ) غير فقيد ( مقيّد خ ل ) موصوف من غير شبيه ولا مبطل ( مثيل خ ل ) ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، وبعده معرفة الرسول والشهادة له بالنبوة ، وأدنى معرفة الرسول الإقرار ( به خ ل ) بنبوّته وأنّ ما أتى به من وكتاب أو أمر أو نهي فذلك من ( عن خ ل ) اللّه عزّ وجل ، وبعده معرفة الإمام الذي به يأتم بنعته وصفته واسمه في حال العسر واليسر ، وأدنى معرفة الإمام أنّه عدل النبي إلّا درجة النبوة ووارثه ، وأن طاعته طاعة اللّه وطاعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والتسليم له في كل أمر والرد إليه والأخذ بقوله ، ويعلم أنّ الإمام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم علي بن أبي طالب وبعده ( ثم خ ل ) الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثمّ أنا ثم ( من خ ل ) بعدي موسى ابني وبعده علي ابنه ( ثم من بعده ولده علي خ ل ) وبعده محمد ( وبعد علي محمد خ ل ) ابنه وبعده ( وبعد محمد علي خ ل ) علي ابنه وبعد علي الحسن ابنه والحجة من ولد الحسن . . . الحديث . 279 - « 131 » - كمال الدين : أحمد بن الحسن القطّان وعلي بن أحمد بن محمد الدقاق وعلي بن عبد اللّه الورّاق وعبد اللّه بن محمد الصائغ ومحمد بن أحمد الشيباني ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال :
--> ( 131 ) - كمال الدين : ج 2 ، ص 336 ، ب 33 ، ح 9 ، الخصال : ج 2 ، ص 478 ، ب 12 ، ح 46 ، العيون : ج 1 ، ص 54 ، ب 6 ، ح 20 ؛ بحار الأنوار : ج 36 ، ص 396 ، ب 46 ، ح 2 ؛ العوالم : ج 15 / 3 ، ص 270 ، ح 2 ، الإنصاف : ص 109 ، باب التاء ح 103 ، تبيين المحجّة : ص 346 ، ح 35 . أقول : السند المذكور للحديث وإن كان موردا لبعض الأسئلة وظاهره إضمار الرواية إلّا أنّ سنده الآخر مستقيم جدا معتبر يعتمد عليه يثبت به ما في غيره من الأخبار المتواترة الناصّة على أن الصادق عليه السلام قد أخبر عن وجود أولاده وإمامتهم إلى مولانا المهدي عليه السلام قبل ولادته ، فتدبر تعرف الأمارات اليقينية التي تشهد بصحة الحديث وصحّة إمامتهم وكم له من نظير في الأحاديث .